|
الشباب العربي والهيب هوب.. صيحة عابرة أم ثقافة بديلة؟ |
|
|
|
نزار الفراوي
|
|
يشكل ولع شرائح كبيرة من مراهقي البلاد العربية بأنواع الموسيقى الغربية الصاخبة حالة جديرة بالمتابعة من زوايا عديدة سوسيولوجية وثقافية. وبينما يعتبر البعض أن هذا الإقبال أمر طبيعي يعكس تفاعل شباب اليوم مع التيارات الفنية التي تفرض نفسها عبر وسائط الإعلام المختلفة، فإن أصواتا واسعة تدق ناقوس الخطر حول ما تعتبره خطرا يتهدد الهوية الثقافية لأمة بأسرها. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
وسائل كثيرة متاحة للتقرّب من الجنس الآخر |
|
|
|
وليد ياسين
|
|
يكاد «مجنون ليلى» يصبح ذكرى عابرة لدى بعض شبان اليوم، الذين لولا اضطرارهم لدراسة أشعاره في الأدب العربي، ربما ما عرفوا سيرته وقصة حبه الجنونية، وما خلفه من إرث شعري يشكل نبراساً للأحبة. وفي عصر تسيطر فيه سلوكيات المباهاة والغرور، والانجراف وراء مظاهر غريبة عن مجتمعاتنا، قلما تجد شاباً يتذكر أشعار قيس بن الملوح وحبه العذري لـ «ليلى العامرية»، أو يتخذ من الشعر وكلمات الحب الرقيقة وسيلة للوصول إلى قلب فتاة أحلامه، بمقدار ما يلجأ إلى أساليب تصل الى حد الخروج عن التقاليد بل والتحرش العلني كاللمس بدل الهمس، والثرثرة بدل الاتزان والحفاظ على حدود اللياقة والمعقول. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
«الشخصية» آخر ما تنشده طالبات أردنيات |
|
|
|
سلافة الخطيب
|
|
لم تخفِ سحر مشاعر انتابتها، وبدت جلية على ملامحها إلى درجة فضحت انجذابها حيال شاب عشريني، صادفته في الجامعة التي دخلتها قبل شهرين. وأتت التفاتتها العاجلة فور مروره، وإن سعت إلى أن تكون عفوية، لتلفت أنظار «شلة» الأصدقاء والصديقات الذين كانت تجالسهم وقتها. وبررت نظراتها المحدقة في تفاصيل الشاب علامات الاستغراب التي ارتسمت على ملامح أصدقائها. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
هوس أم هرب من الواقع؟... «التفشيخ» من يوميات الشباب اللبناني |
|
|
|
الحياة
|
|
بين ساعات النهار و«أجواء اللـــيل» تختلف الصورة كلياً. عدة الشغل في النهار، بنطلون جينز و«تي شيرت» قطنية، أما العمل ففي متجر الأقمشـــة الذي يملكه والده. و«اختصاص» الأقمشة فرضته الضائقة الاقتصادية الى جانب الاختصاص الأساس في العلاقات العامة. هنا العمل لا يتطلب جهداً جسدياً يذكر، مجرد ابتسامة ترحيب بالزبون، وقليل من موهبة التســـويق لإقناعه بالشراء... عند هذا الحدّ تبدو صورة الشـــاب مألوفة وطبيعية. العمل الإضافي الى جانب الوالد يقوّي المصلحة ويؤمّن بعضاً من مصاريف السنة الأخيرة في الجامعة، ويدخل مال اللهو والسهر الى الجيب. الصورة «المثالية»، للـــشاب «المثالي»، لا تلبث أن تهتز، لا سيما عندما يسارع جهاد إلى خلع «قناع الواقعية»، لمصلحة القناع الأحب الى قلبه... ذلك الذي يعكس حياة الليل بكل لوازمها. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
الشباب السوري يجذب الأنظار... بالسيجارة والنرجيلة |
|
|
|
لينا الجودي
|
|
يتأمل السيجارة مطولاً بين أصابعه، ثم يقربها من شفتيه بشغف، يشعلها ببطء، بينما صديقته تراقبه بإعجاب وهو ينفث الدخان. مشهد درامي من أحد المسلسلات السورية يصعب تفسيره إن كان محاولة للاقتراب من واقع الشباب السوري، الذي يعتبر من أكثر الشباب تدخيناً في العالم العربي، أو أنه طريقة لترويج التدخين بين جيل الشباب عبر الدراما؟ |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
اليمن: أبوابا عريضة لعطاء الشباب المبدعين |
|
|
|
إبراهيم فتحي و محمد قطران
|
|
كثير هم الشباب والشابات الناجحين المبدعين الذين حققوا مكانة متميزة ومرموقة مستفيدين من مقومات التنمية والنهضة التي شهدتها بلادنا على امتداد فترات ما بعد الثورة اليمنية المجيدة وشملت كافة المجالات. تم إستقصاء أراء مجموعة من الشباب الذي نجحوا في تبوء مناصب قيادية مرموقة في الحكومة ونجحوا في تحقيق مراكز اقتصادية تساعد في تنمية وبناء الوطن. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
الصحفيون الشباب: أحلام ينهكها الواقع... |
|
|
|
هنادي زحلوط
|
|
شابّات وشبّان لديهم ما يقولونه, صحفيات وصحفيون يتلمسون أول الكلام وأول الانطباعات, يحلمون بتحقيق ذواتهم, وبتجاوزها, تحملهم أجنحة خيالهم نحو الشهرة, وفي طريقهم إلى هنالك الكثير من العوائق والشّباك! تبدأ الحكاية بمقال يحقق نجاحا في جريدة محلية, أو في موقع الكتروني, يحمل الصحفي الشاب مقاله فخورا, ليريه لأهله وأصدقائه, موزعا نسخا منه عليهم, وتكبر أحلامه, هو يريد الآن أن يكون مقاله أسبوعيا, يحلم بزاوية يقول فيها كلمته ليتلقفها الناس ويبدؤوا بنقاشها. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
شابان عراقيان ينجزان موقع "يوتيوب" عربياً |
|
|
|
صلاح حسن
|
|
قبل أن ينجزا هذا المشروع كانا قد أنجزا قبله عشرات المواقع على الانترنت يختص كل موقع بفن معين بحيث تطورت هذه المواقع بسرعة كبيرة وتعددت الخدمات التي تقدمها للجمهور العريض الذي يستخدم هذه المواقع للبحث عما يريده سواء كان ثقافة أو فنا ، رياضة أو معرفة عامة ولم يكتفيا بذلك حتى خصصا موقعا للأطفال . ساري البدري ونبيل جاسم شابان عراقيان حققا حتى ألان ما لم تحققه شركات كبيرة وما زالا يتوقان إلى تأسيس اكبر شبكة للانترنت في العالم رغم أن الشبكة التي يديرانها ألان تعد من اكبر الشبكات في العالم العربي وهما بصدد استكمال " يو تيوب عربي " اسمه فيديو العرب سيكون مثيرا للجدل وقد بدأ بالفعل تقديم خدماته للجمهور . |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
مدرّسات يتركن منازلهن بحثاً عن عمل مشحون بالمضايقات |
|
|
|
عفراء محمد
|
|
عباءة أو معطف وحجاب، لوازم تلجأ إليها مدرسات وافدات من محافظتي اللاذقية وطرطوس. صبايا غير محجبات في مدنهن، لا يظهر الحجاب على رؤوسهن إلاّ على مداخل حلب. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
شاشة التلفزيون مخرجاً لشباب تفرض عليهم المشاركة في «واجبات» الأعياد |
|
|
|
أمينة خيري
|
|
اختلفت الملامح العامة للمجتمع المصري في السنوات الأخيرة، ولم تعد الأسرة شريان الحياة الرئيس في تفاصيل حياة الأبناء اليومية ومحور اهتمامهم أو ملجأهم الوحيد أو مرجعهم الأول. واستحوذت دوائر الأصدقاء، ووسائل الإعلام والاتصال نسبة غير قليلة مما كانت تحتله الأسرة في حياتهم. واتخذت العلاقة بين الأجيال المختلفة في الأسرة المصرية شكلاً أقرب ما يكون إلى علاقة المالك بالمستأجر... وحدها ثلاث مناسبات اجتماعية يمكنها أن تعيد الروابط العائلية إلى متانتها وهي: المآتم، والولادات، والأعياد الدينية. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
«الكابوويرا» في دمشق تدريب على التحكم بالانفعال |
|
|
|
لينا الجودي
|
|
وسط فسحة بيت دمشقي تصدح فيه موسيقى أفريقية، تتحلّق مجموعة من الشباب، أمضت أكثر من ساعة في تمارين المرونة والإحماء. يبدأ المدرب بالغناء ثم يدخل معه، في الإيقاع، أعضاء المجموعة واحداً تلو الآخر، كلٌ بما يمسك به من آلة موسيقية. تقفز كلمات أجنبية مثل Ginga ،Angola، وبعدها يتسارع الإيقاع، فيرافقه تصفيق وغناء يرسم حماسة على وجوه شباب المجموعة. يبدو الأمر أشبه بأداء استعراضي يشجّع الفرد على الدخول إلى «حلبة قتال»، وبالفعل يتقدم شابان إلى وسط الحلقة ويأخذان بممارسة حركات رياضية تعتمد على حفظ التوازن، وتوجيه ضربات إلى الخصم الذي يجب أن يتّقن تفاديها. |
|
اقرأ المزيد
|
|
|
|