|
بهية مارديني
|
|
افتتح في دمشق في مدينة الشباب برنامج التبادل الشبابي السوري الامريكي الذي يقيمه اتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع وزارة المغتربين في سوريا و يستمر حتى 12 من الشهر الجاري. الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا و أثناء افتتاحها لأعمال البرنامج، قالت ان "هذا المخيم يعتبر خطوة اولى من نوعها تنفذ من خلال استراتيجية الوزارة وتبنى عليها برامج مشتركة قادرة على تعريف الشباب السوري المغترب من الجيل الثالث بتاريخ سورية الحضاري والثقافي".
واضافت شعبان أن " هذا العمل سيكون اشمل واوسع بشكل سنوي مع الجاليات السورية والعربية", مشيرة إلى أن "المخيم فرصة لتبادل المعرفة والآراء وتكريس الحوار البناء بين الاجيال المختلفة". ولفتت شعبان إلى أن "حضور الشباب السوري والعربي المغترب له دور كبير وفاعل فى توضيح الصورة الصحيحة عن سورية . بدوره عدنان عربش رئيس اتحاد شبيبة الثورة قال ان هذه خطوة جيدة لانشاء جسر بين شباب البلدين ليتعرفا بشكل مباشر كل على الآخر من خلال الحوار و ليكتشف الطرف الآخر من الشباب الامريكي أن ما يروج في وسائل الاعلام عن سورية ليس صحيحا و هو يخلق فجوة بين الطرفين". و اضاف ان هذا المؤتمر "لتتاح له الفرصة للتعرف على ما تتمتع به سورية من حضارة و تعايش و تسامح ديني". من جانبه قال رامي نصير رئيس الشبكة الأمريكية الشرق أوسطية نعمل مع الشباب السوري على البحث عن مجالات التقارب مع الأطراف الأخرى و الابتعاد عن المواضيع الشائكة و نطلب من الطلاب السوريين دائما التروي بالنقاش و عدم التسرع بالاجابات، فالحوار هو مهارة و الشبكة من أهدافها تعليم الشباب الحوار الذي يقود للتفاهم دون أن يؤدي ذلك الى النزاع. واعتبر ان الحوار يتركز على التعارف الشخصي، التعليمي ،العائلي و تبني مستوى معين من الحوار بناء على قاعدة انسانية مع العلم أنه لاتوجد أجندة لمواضيع الحوار بل البحث يكون عن ايجاد علاقات ايجابية لعوامل مشتركة بين الطرفين قد تكون الموسيقى أوالتقاليد أو اهتمامات أخرى كالفن فكل طرف يتحدث عن نفسه لايجاد قواسم مشتركة بين الأجيال الجديدة مما يساعد للوصول الى المطلوب و الشباب الامريكي منفتح لتقبل الآخر و بناء شبكات اتصال لاسيما و الاختيار كان للشباب الامريكيين المنفتحين و دون أي شك ففكرة كهذه يجب أن تبدأ بالشباب و هم المستقبل و نحن نقول دائما لابد من الاستثمار بالشباب. و اضاف نصيرأن فكرة الشباب الامريكي غير جيدة نتيجة الاعلام و من أهداف المؤسسة بناء العلاقات و الاختلاط مع الآخر و التخلص مما يقدمه الاعلام العالمي الذي يخرب الصورة و لكن هذا لا يعني الفكرة السلبية المطلقة. واعتبر مراقبون انه ربما ماعجز عنه السياسيون يفعله الشباب وخاصة ان هناك برامجا اخرى قادمة .
ايلاف 2/8/2007 |