الرئيسية arrow شبابنا والثقافة arrow الملتقى الدولي الأول للشباب والهواة لعلوم الفضاء والفلك يبدأ أعماله
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer
 
الملتقى الدولي الأول للشباب والهواة لعلوم الفضاء والفلك يبدأ أعماله طباعة ارسال لصديق
وسام محمود - ميس العاني   
بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية، افتتح صباح أمس على مدرج باسل الأسد في جامعة تشرين باللاذقية الملتقى الدولي الأول للشباب والهواة لعلوم الفضاء والفلك الذي يقام بالتعاون بين اتحاد شبيبة الثورة والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك. 
 

وبدأت فعاليات الافتتاح بكلمة للدكتور عدنان عربش رئيس اتحاد شبيبة الثورة، أكد فيها دور مثل هذه الملتقيات في توجيه الشباب نحو علوم هامة مثل علوم الفضاء والفلك، وذلك لينهلوا من معطيات التقدم العلمي والتكنولوجي ويساهموا في تطورها وتطور مجتمعاتهم. وأوضح أن الطريق الأقصر يكمن في تكوين هياكل علمية وتكنولوجية خاصة تتبنى برامج أنشطة علمية وتقانية للشباب وتحقق تشبيكاً محلياً وإقليمياً وعالمياً، بما يفعّل القدرة على تبادل الخبرات والتجارب بطريقة سريعة.
وأمل عربش بالوصول إلى تعاون شبابي عربي ودولي بمعونة من أصحاب الاختصاص والخبرة، وذلك بتوفير شفافية علمية وبتهيئة جيل الشباب للمشاركة في هذا النوع من النشاطات وخلق بيئة اجتماعية متعاونة وتشجيع البحث العلمي، منوهاً بالدور الذي لعبه التطور الكبير في مجال تكنولوجيا المعلومات في تبادل الخبرات المعرفية ومواكبة التطور العلمي وتحقيق أفضل استثمار لها في هذا المجال.
ثم ألقى الدكتور شوقي الدلال نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك، كلمة عن الاتحاد العربي حدد فيها المحاور الأساسية للمؤتمر التي تتلخص باستكشاف الفضاء والفلك وعلوم الفضاء في المنطقة العربية والمراصد الفلكية والتعاون الدولي مع المؤسسات والجمعيات الفلكية وتاريخ الفلك والتراث العربي والإسلامي وتدريس هذا العلم في المناهج الثانوية والجامعة. وأسف على تعثر بعض العلماء العرب في مواكبة هذا التطور، راداً الأمر إلى تشتت العلماء العرب وانكفاء بعضهم على نشاط فردي منعزل وتوجه البعض الآخر إلى هموم الحياة اليومية، فضلاً عن الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة على حساب البحث العلمي وغياب الجسم الهيكلي عند العلم العربي الموحد.
وشدد الدلال على ضرورة إقامة الملتقيات العلمية الجامعة للشباب لتحقيق التواصل ومد الجسور بين التراث العربي العلمي وإنجازات العالم المتقدم للوصول إلى مستقبل زاهر للعرب يتناغم مع ماضيهم العريق.
ونوّه بالدور الذي يلعبه هذا المؤتمر في المنطقة، ولاسيما أنه يتزامن مع السنة العالمية لفيزياء الشمس ومرور 50 عاماً على السنة العالمية للجيوفيزياء، مشيراً إلى أن المؤتمر يوفر فرصة مهمة للتلاقي بين الطلاب الدارسين لعلم الفلك وأساتذتهم.
وحدد الدلال أهداف الاتحاد التي تتمحور بالعمل على ربط شتى العلوم الفلكية والفضائية والنهوض بمستواها لتقوم بمهمتها في دفع عجلة التقدم وتطوير المجتمع العربي علمياً وتقنياً، إضافة إلى الحفاظ على التراث العلمي العربي والإسلامي وتبادل المعلومات والخبرات في مختلف الميادين العلمية الأساسية والتطبيقية لعلوم الفضاء والفلك، مؤكداً ضرورة تشجيع الاهتمام بعلوم الفضاء والفلك في الدول العربية ودعم المؤسسات والجمعيات العلمية والإسهام في مساعدة الفلكيين الهواة والمختصين بعلوم الفلك، وذلك لتشكيل المؤسسات والجمعيات في البلدان العربية التي لا يتوافر فيها تنظيم مثل هذه الجمعيات.
وأضاف: إن الجمعية تهتم أيضاً بتقديم المشورة للمؤسسات والهيئات والأفراد فيما يتعلق بعلوم الفضاء والفلك، منوهاً بضرورة تأسيس جمعيات فلكية عربية وإصدار جرائد محكمة خاصة في علوم الفلك وبناء مراصد وقباب فلكية في الوطن العربي.
وألقى كلمة الجمعيات الفلكية المشاركة المهندس خليل خنصل الأمين العام للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الذي رفع فيها تصوراً لجمعية فلكية عربية تقوم بنشر الثقافة الفلكية بين مختلف فئات المجتمع وتلعب دوراً في نشر الوعي الفلكي، إضافة إلى نشر الثقافة والمعلومات الفلكية ونقل الفلك من الهواية إلى المهنية، بحيث تتحلى الجمعية الفلكية العربية بالرؤية الشمولية والإستراتيجية، مشدداً على أن يكون عملها ممنهجاً على المستويات جميعاً.
وذكر خنصل أن دور هذه الجمعية على الصعيد المحلي يتمثل باستغلال الظواهر الفلكية الطارئة والموسمية، بهدف نشر الثقافة الفلكية ومحاربة الذهنية الخرافية حولها، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بالإعلام الفلكي. كما أكد ضرورة كتابة مقالات دورية عن المجموعات الشمسية والكواكب والشهب والعمل على محاربة التنجيم، خاصة في القطاع المدرسي، لافتاً إلى ضرورة تطوير عدة أشكال من النشاطات الفلكية كالمحاضرات والندوات والمخيمات الفلكية والمعارض وورشات الرصد الفلكية المسائية وتأسيس النوادي الفلكية المدرسية وتدريب كوادرها لتصبح مكتفية ذاتياً من حيث استعمال الأجهزة ووسائل الإيضاح. وأشار خنصل إلى ضرورة العمل والسعي للحصول على معرض فلكي جوال يضم الكتب والمراجع والبروشورات الفلكية وبرامج الحاسوب وأفلام القبة الفلكية المحمولة التي يجب أن تتجول إلى المدارس في القرى البعيدة المعزولة. ولفت خنصل إلى ضرورة العمل الحثيث والسعي المتواصل لنقل الفلك في كل بلد عربي من الهواية إلى المنهجية وإلى الأطر المؤسسية مثل تأسيس قسم خاص بعلوم الفضاء والفلك وتدريس الفلك في مختلف مراحل التعليم في المدارس وفي أقسام الفيزياء والرياضيات والجيولوجيا وفي أقسام وكليات الشريعة في الجامعات المحلية، منوهاً بأهمية توفير منح دراسية ضمن برنامج علمي مدروس بعناية للتخصص في مختلف علوم الفضاء والفلك. كما أكد خنصل ضرورة إنشاء وكالة أبحاث فضائية عربية وبناء مراصد فلكية وراديوية كبيرة مشتركة بين بعض المؤسسات والدول.
واختتم حفل الافتتاح بكلمة راعي الملتقى شهناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أكدت فيها ضرورة الاهتمام بالعلم الفلكي لفتح آفاق جديدة في علوم الفلك، مشيرةً إلى دور الملتقى في الجمع بين الشباب، هواةً كانوا أم أساتذة مختصين بعلوم الفلك من مختلف الدول العربية.
وشددت فاكوش على ضرورة توفر المناخات والأدوات وتهيئة الظروف المناسبة لعقد مثل هذه المؤتمرات، منوهةً بأهمية عقده لأول مرة في سورية.
كما شددت على ضرورة التزود بالعلم والمزاوجة بين علوم الفلك وتقنيات العلم الحديث وتسخير كل المعارف من أجل خدمة وسلامة البشرية. هذا وسيتضمن الملتقى الذي سيستمر حتى «30» من الشهر الجاري عدة محاضرات حول موضوعات مختلفة تتركز بشكل أساسي على الأرض والشمس والنظام الشمسي الجديد والطب الفضائي، والفلك والفضاء واختلاف الليل والنهار والأسس العلمية لبناء المراصد الفلكية.
كما ستتضمن جلسات الملتقى محاضرات عن تطبيقات التقنية النووية لدراسة الأشعة الكونية ودور المذنبات في رصد التاريخ الجيولوجي للأرض وتعريب برامج الرؤية الليلية، وتقديم أبحاث حول مبادئ التصوير الفلكي وتقنيات الاستشعار عن بعد والظواهر الجيولوجية على أسطح وكواكب المجموعة الشمسية والثقافة الفلكية في وسائل الإعلام العربية وتقديم نظرات تأملية في الأجرام الكونية وعرض لإنجازات علماء الفلك العرب ودورهم في أوروبا. وعلى هامش الملتقى التقت «الوطن» سناء مصطفى عبد، عضو الهيئة الإدارية في الجمعية الفلكية الأردنية وعضو مؤسس للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، ذكرت فيه أن لدينا تحت مظلة الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك لقاءات مستمرة تجمع بين أصحاب الاختصاص وهواة الفلك في العالم، فكانت فكرة الملتقى هي تجميع الشباب العربي بغية تبادل الخبرات وتقديم موضوعات تفيد الشباب العربي وتطوير الهواية الفلكية لدى الشباب.
وعن الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد لتطوير علوم الفضاء والفلك في العالم العربي قالت: إن هناك لقاء فلكياً يتم عقده سنوياً لاتخاذ إجراءات خاصة بهذا المجال، لأن ذلك يؤدي إلى تعميق الفكر العربي والوصول إلى هوية فلكية عربية.
من جانبه فقد ذكر جلال الدين خانجي من دولة الكويت إن هذه الملتقيات توفر فرصة للتواصل مع الشباب لبعث الروح العلمية فيهم والتخصص في علوم الفلك بحيث يتم تبادل الخبرة في الحياة والهمة على العمل.

 

الوطن 27/8/2007

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA