الرئيسية arrow شبابنا والجامعة arrow الشاب القلق : ماذا سأدرس في المستقبل؟!
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
 
spacer
spacer
 
الشاب القلق : ماذا سأدرس في المستقبل؟! طباعة ارسال لصديق
BAB   
Tuesday, 01 May 2007
تؤدي الأسرة دورا أساسيا في تنمية ميول الشاب وتوجيهه نحو المستقبل الذي يناسبه، سواء أكان في مجال الدراسة أم العمل، كما تؤدي دورا مهما في إرشاده، لأن ميول الشباب المهنية سريعة التحول في الغالب, فاليوم نجد الفتى راغبا في أن يصبح طبيبا, وغدا يريد أن يكون مهندسا وهو أمر طبيعي بالنسبة للشاب الذي يمر في مرحلة قلقه. في هذه الحالة يجب على الوالدين مناقشة أبنائهم عما يفكرون فيه، وماذا يريدون أن يصبحوا، وما هو حلمهم، الذي يبقى حلما في السماء إلى أن يأتي يوم يتحقق فيه الحلم، كما أنه لا ينبغي أن يجبروا أبناءهم في اختيار مادة معينة، لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب عمل الأبناء وفشلهم في أداء العمل، مما يؤدي إلى يئسهم من هذه الحياة, فيضيع الحلم.
المدرسة
يأتي دور المدرسة في بناء عقول الشباب وتنوير عقولهم نحو مستقبلهم وجعلهم يفهمون متطلبات كل مهنة، وبالتالي تثبت المدرسة ميول الشباب المهنية السريعة التحول.
حيث يمكن للمدرسة من خلال مدرسيها معرفة ميول الشاب وما يناسبه، ويمكن استشفاف ذلك من حبه لمادة معينة أو إبداعه في مجال معين، وهي طريقة تلجأ لها المدارس في الدول المتقدمة من خلال مراقبة أداء الطالب العلمي لتوجيهه إلى الدراسة التي تناسب طبيعته فعلا.
 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA