الرئيسية arrow شبابنا والمجتمع arrow قضايا الزواج arrow أحب ولا أملك..كيف أتزوج؟
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer
 
أحب ولا أملك..كيف أتزوج؟ طباعة ارسال لصديق
فاتن حسن عادلة   

هل شبابنا غير قادر على الزواج بسبب الظروف المادية الصعبة التي يمر بها؟ أم أن هناك أسباباً أخرى كالتهرب من المسؤولية؟

أم أنه يفضل النزوع للاستقلالية بعيداً عن الآخرين المحيطين به؟ أم أن هناك قيماً جديدة دخلت مجتمعنا وبالتالي أثرت على العلاقة بين الطرفين؟‏

 

هذه بعض الآراء التي استطلعناها حول الموضوع...‏

مشكلة السكن‏

يقول ابراهيم محمد 35 سنة - موظف: حتى الآن لم أقدر على الزواج لأنني لا أملك بيتاً، ومشكلة السكن أساسية تقف أمام شبابنا، وبالتالي تسبب في تأخرهم في الزواج، حتى لو حصل على مساعدة من الأهل أو من الجهة التي يعمل لديها (كما في بعض الشركات الخاصة).‏

ونتذكر مع ابراهيم أن التقرير السنوي لاتحاد شبيبة الثورة لعام 2006 بين بالنسبة لمشكلات تأخر الشباب في الزواج أن 46.1 يعانون كثيراً من ذلك وبالنسبة للإناث فقد وصلت النسبة إلى .35.3‏

مشكلة سكانية‏

أما الشاب نسيم سليمان 27 سنة فيؤكد أن صعوبة تأمين متطلبات الزواج تزداد صعوبة نتيجة تزايد عدد السكان على حساب النمو الاقتصادي والخدمي وخاصة أن النسبة العظمى في مجتمعنا من الشباب. توعية الأهل الخاطئة لمعظم فتيات مجتمعنا حول كيفية اختيارهن الزوج المبنية على أحواله المادية فقط، الأمر الذي يؤدي لتشتت الفتاة بين مشاعرها وبين معيار تأمين السعادة في حياتها الزوجية المرتبط بالمادة حصراً، حسب توجهات الأهل، ويضيف: هناك عوامل نفسية واجتماعية تتأثر سلباً بتقليد ما يرى على مئات القنوات الفضائية والابتعاد عن مبادئ الاختيار الصحيح والمبني على ارتياح الطرفين لبعضهما البعض، أي الحب وبين عقلانية الاختيار التي ترتكز على قدرة الطرفين على العيش كزوجين قادرين على بناء أسرة ناجحة.‏

الانفتاح الإعلامي‏

الدكتور طلال مصطفى أستاذ الخدمة والإرشاد الاجتماعي في جامعة دمشق قال: بشكل عام الزواج هو حاجة اجتماعية للشباب أو نوع من الاحتياجات الرئيسية لهم نفسياً واجتماعياً ووجدانياً لأن حالة الزواج تدفع بالمزيد من الاستقرار الداخلي للشاب وأيضا الاستقرار الاجتماعي لأهل الزوجين أو للوسط الاجتماعي، لكن أيضاً تختلف متطلبات الزواج، ربما ضمن المجتمع السوري تبعاً لمتغيرات عديدة، كالمكان الجغرافي مثلاً، فمتطلبات المدينة ربما تكون أعلى من متطلبات الريف (مستلزمات الفرح - السكن - أثاث البيت ...إلخ).‏

هناك عوامل عديدة وراء ذلك منها أمور موضوعية كارتفاع نسبة التعليم خاصة عند الشباب وأيضاً عند الإناث.‏

بشكل موضوعي: يرتفع سن الزواج أي لا يمكن للشاب السوري أن يتزوج قبل سن 25 سنة أي بعد التخرج وتأدية الخدمة الإلزامية إلا في حالات استثنائية، أما ما حدث سابقاً عندما كان الشاب غير المتعلم قادراً على الزواج في سن 18 - 20 سنة، أما الآن فإن المتعلم أي الجامعي لا يمكن أن يتزوج إلا ما بين 25-30 سنة.‏

أيضاً هناك عوامل أخرى منها:‏

1- العامل المادي الذي له أكثر من جانب كارتفاع المستوى المعيشي أو عدم إمكانية تحقيق المستلزمات المادية المرتفعة جداً في فترة قصيرة إذا لم تقدم له المساعدة من قبل الأهل لأن دخله غير كاف.‏

2- الانفتاح الإعلامي الذي حصل في السنوات العشر الأخيرة أدخل ثقافة استهلاكية جديدة فيما يتعلق بمستلزمات الحياة المعيشية الزوجية الجديدة بحيث لم يعد يستطيع الشاب بمفرده اقتناءها.‏

3- إمكانية الجيل الحالي الخروج من المنظومة القيمية الاجتماعية وخاصة الأسرية التي تضبط العلاقات الجنسية باتجاه علاقات زوجية شرعية، فالآن في وقتنا الحاضر صار بإمكانية الطرفين إقامة العلاقات الجنسية اللارسمية وبالتالي إمكانية الحصول على الاحتياجات الرئيسية لهما،وبالتالي إمكانية عدم التفكير بضرورة الزواج فيما يتعلق بضرورة هذا الاحتياج.‏

نتيجة سهولة تحقيق ما يرغبونه أصبح هناك فجوة عدم ثقة بينهما بحيث لم يعد أي من الطرفين يثق بالآخر، ولكن هذا ليس سبباً رئيسياً في تأخر سن الزواج، ربما قد يكون أو يؤثر فيما بعد على الزواج، أي كأن يساهم بتفكك الأسرة الجديدة أو الحديثة وليس قبل ذلك.‏

 

الثورة

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA