|
تشهد دار الفنون التي ينظمها مجلس دبي الثقافي بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق في الفترة ما بين (24 يناير ـ 24 فبراير/ القادم)، إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور الذي يتوافد يومياً لمتابعة أعمال الفنانين الشباب في الخيم والأماكن المخصصة على امتداد شارع السيف، إلى جانب العديد من الفعاليات الأخرى، كسوق الغاليريات، وسوق التصوير، وسوق الحرف والفنون التراثية، وسوق الفنون والحرف السورية، ومشروع الأسرة المنتجة، إلى جانب فعاليات (ارسم بنفسك) والمسابقات الخاصة للرسم للأطفال، وميدان الفنون، وفعاليات المسرح المفتوح.
وفي هذه المناسبة قال الدكتور صلاح القاسم أمين عام مجلس دبي الثقافي، إن مشاركة الفنانين الشباب من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة في هذه الفعاليات، يعكس توجهات المجلس في إيجاد نوع من التواصل بين المواهب الشابة والجمهور، معرباً عن سعادته بمشاركة طلبة الكليات والمدارس الملفتة بعد مرور أكثر من عشرة أيام على انطلاق هذه الفعاليات. مؤكداً أن مجلس دبي الثقافي قام بتقديم جميع التسهيلات والمستلزمات الخاصة، مجاناً ولجميع الفنانين المشاركين، في خطوة تعكس مدى حرص المجلس على الدعم المتواصل لمختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية المختلفة، كما سيتولى تسويق أعمال الفنانين الشباب وعرضها على الجمهور وتسويقها بشكل أوسع، بعد انتهاء فعاليات شارع السيف ومهرجان دبي للتسوق، وذلك بهدف تشجيع الفنانين الناشئين على تسويق أعمالهم وإبرازها على الساحة الفنية وتسليط الضوء على الطاقات الجديدة الشابة لرفد الحركة لرفد الحركة الثقافية والفنية بالمواهب الجديد، واصفاً مشاركة المجلس في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، بأنها تهدف إلى إبراز الدور الثقافي والفني لإمارة دبي التي تستحق منا كل الاهتمام والتقدير. وقال سالم باليوحة منسق الفعاليات في جادة الفنون، أن مجلس دبي الثقافي فتح المجال لجميع الفنانين للمشاركة في هذه الفعاليات، من خلال تقديم الأماكن الخاصة لهم والتي أخذت شكل الخيم العربية في محاولة للحفاظ على التراث العربي وإعادة التواصل بين الفنانين وخور دبي، منوهاً في الوقت نفسه بمهرجان دبي للتسوق الذي قام بدوره بإغناء فعاليات جادة الفنون بالعديد من الكرنفالات والاحتفالات اليومية الخاصة. وأكد الفنان الإماراتي خليل عبد الواحد منسق الفنون التشكيلية في مجلس دبي الثقافي، أن دار الفنون تعتبر فرصة حقيقية للفنانين الشباب لتقديم أعمالهم للجمهور، كما هي فرصة جيدة للجمهور نفسه للاقتراب أكثر من هذه الفنون والتفاعل معها، خاصة وأن فعاليات جادة الفنون على شارع السيف تشمل العديد من الأنشطة الفنية: كالنحت والتصوير والحرف التراثية المتعددة، إلى جانب عروض الغاليرهيات التي تقدم أعمالهم للجمهور مباشرة، الأمر الذي يعود بالفائدة على الجميع، معرباً عن شكره للمجلس الذي أتاح له الفرصة للمشاركة في هذه الفعاليات، عبر الرسم وتقديم أعماله للجمهور. من جهتها وصفت آمنة علي عبد الله طالبة الفنون الجميلة في جامعة الشارقة، مشاركتها في شارع الفنون، بأنها جزء من دراستها وتخصصها الأكاديمي إلى جانب رغبتها في عرض أعمالها التي تعبر عن هموم الشباب وطموحاته، وقد شارفت على الانتهاء من تقديم ثلاث لوحات فنية حتى الآن. فيما يروي ناصر أحمد نصر الله المهندس المتخصص في مجال الاتصالات، أطرف المواقف التي واجهت أعماله الفنية التي يقدمها للجمهور بطريقة (الكولاج) قائلاً: ـ الكثير ممن شاهد أعمالي علق على طريقة استخدامي لأظرف الرسائل والطوابع، فأخبرتهم أن والدي تصله الكثير من هذه الرسائل البريدية، وقد خطر ببالي أن أستفيد منها بطريقة فنية جذبت انتباه الجمهور بالفعل. بينما تستخدم شذى حسين أسلوب (مونوكروماتيك)، لتقديم أعمالها الفنية الملفتة بثلاثة ألوان فقط، معربة في الوقت نفسه عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعاليات إلى جانب عملها في مجلس دبي الثقافي الذي أتاح لها هذه الفرصة. في الوقت الذي يمارس خالد الهبي هوايته في الرسم، مسترجعاً مهاراته الفنية في تقديم أعماله التشكيلية القريبة من الأسلوب التجريبي، معتبراً أن الجمهور ومن خلال تعليقاته يقدم له الكثير من الأفكار الجديدة للوحاته القادمة. |