الرئيسية arrow شبابنا والفن arrow أبطال الدراما السورية يعكسون واقع الشباب؟
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
 
spacer
spacer
 
أبطال الدراما السورية يعكسون واقع الشباب؟ طباعة ارسال لصديق
عفراء محمد   
Monday, 25 February 2008
مع ازدهار الدراما التلفزيونية السورية في شكل لافت في الآونة الأخيرة، باتت أوساط سورية كثيرة تنظر إليها على انها انعكاس واضح لواقع المجتمع والثقافة السائدة أكثر من أي وقت مضى. وكما يبدو من المسلسلات الاجتماعية التي غزت قنوات التلفزة، فإن الدراما السورية غيرت نمطيتها في التعامل مع هذا الواقع، خصوصاً في ما يتعلق بحياة المرأة، فأخذت في السنوات القليلة الماضية في الاعتبار التطور الذي حصل في حياتها باتجاه تقديم صورة واقعية لإظهار أوجه التغيرات التي طرأت عليها، خصوصاً في ما يتعلق بعلاقتها بالرجل.

وصار الشاب السوري العادي يجد في متابعة هذه المسلسلات صورة تقترب من واقعه اليومي. الشابة دارين العلي (24 سنة)، طالبة في قسم اللغة الإنكليزية، على سبيل المثال تجد في شخصية وفاء في مسلسل «ظل امرأة» وهي تؤدي دور امرأة شابة تركت زوجها بعد إصابته بالعمى، مثالاً يحتذى. وتقول: «لو كانت الزوجة هي العمياء لكان الزوج سيفعل الشيء نفسه».

أما سامر صقر، (33 سنة) صاحب سوبر ماركت، فرأى في شخصية طارق وهو شاب وقع في غرام سيدة متزوجة تكبره سناً في مسلسل «أشياء تشبه الحب» تبريراً لعواطفه الجياشة تجاه جارته المتزوجة»، يقول: «الآن بدأت بالفعل أشعر بأن الدراما السورية واقعية كونها تلامس جوانب من حياتنا»، ويضيف: «العلاقة بين الرجل والمرأة تغيرت ولم يعد فارق العمر أمراً مهماً».

في المقابل، ترى سوزان جفول (28 سنة) وتعمل موظفة في إحدى الدوائر الرسمية، أن تلك المسلسلات تطرح قضايا جريئة في الشكل والمضمون، فمسلسل «ممرات ضيقة» يتناول قضية سجون النساء ومعاناتهن في مجتمعاتنا العربية، فهناك الكثير من القصص المأسوية والمتشابكة التي ترويها النساء من خلف القضبان، وهناك أيضاً محاور إنسانية لقصة المرأة المظلومة والمرأة التي قادتها «الرذيلة» إلى السجن. إنها حكايات في ممرات ضيقة ودهاليز متشعبة يحاول العمل إبرازها «لتكون بمثابة ثقافة للوعي الاجتماعي والارتقاء بأدبيات الحياة».

وتقول سوزان: «هناك نساء وبنات كثيرات يقدمن على الرذيلة أو بيع أجسادهن من أجل لقمة العيش. واللافت أن مزيداً من الناس صار ينظر إلى هذه الفئة نظرة شفقة»، وتضيف: «حالياً لا ينظر بالضرورة إلى هؤلاء النساء على انهن منبوذات بل البعض يتفهم ظروفهن».

أما لميس الشايب (33 سنة) وتعمل مشرفة تربوية، فترى أن الدراما السورية بالغت في تناولها موضوع الحب والعاطفة. والسبب ان بعض الأعمال الأخرى أظهر المرأة بصورة ضعيفة وخاضعة لزوجها وهذا غير موجود حالياً، فالمرأة باتت تناقش الرجل وتعطي رأيها.

الحياة

 18/02/08//

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA