الرئيسية arrow شبابنا والمجتمع arrow قضايا عامة arrow القمم العربية والشباب
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer
 
القمم العربية والشباب طباعة ارسال لصديق
سانا   
يشكل الشباب العربي أكثر من نصف المجتمع ويعد عماد الأمة ومستقبلها وعليه تعلق الآمال وتبنى الدراسات والتنبؤات وتوضع الخطط والسياسات التنموية للاستفادة من سواعدهم الفتية.
ويعد موضوع الشباب العربي أحد الموضوعات الرئيسية التي ستطرحها سورية خلال القمة العربية بدمشق في سبيل تعزيز روح التضامن بين الشباب العربي وتنشئة جيل جديد يؤمن بالقضايا العربية ويدافع عنها.
وعلى الرغم من ان الشباب العربي يواجه تحديات متزايدة في ظل المتغيرات السريعة فإنه قادر على تخطي هذه الظروف من خلال انفتاحه على الثقافات العالمية وتصميم المجتمعات العربية على التطوير والتغير والتقدم.
من هنا جاء اهتمام جامعة الدول العربية بقضايا الشباب وتأكيدها على ضرورة دعمهم ليكونوا فاعلين رئيسيين في نهضة الأمة و ازدهارها ودعوتها لتأسيس منتدى جامعة الدول العربية للشباب ضمن مشروع المرصد العربي للشباب ليكون آلية دائمة للحوار وتبادل الخبرات ونشر المعلومات والتحفيز الإيجابي وكسب الدعم الاقليمي لقضايا الشباب.
واهتمت القمة العربية في الرياض في آذار 2007 بقضايا التعليم ومناهجه حفاظاً على ثروات العالم العربي الشبابية من خلال إعطاء أولوية قصوى لتطوير التعليم ومناهجه بما يعمق الانتماء العربي المشترك ويستجيب لحاجات التطوير والتحديث والتنمية الشاملة المستدامة ويرسخ قيم الحوار والإبداع ويكرس مبادىء حقوق الانسان وتطوير العمل العربي المشترك في المجالات التربوية والثقافية والعلمية عبر تفعيل المؤسسات القائمة ومنحها الأهمية التي تستحقها وتوفير الموارد المالية و البشرية التي تحتاجها ولاسيما فيما يتعلق بتطوير البحث العلمي والانتاج المشترك للكتب والبرامج والمواد المخصصة للناشئة وتدشين حركة ترجمة واسعة من والى اللغة العربية وتعزيز حضور اللغة العربية في جميع الميادين بما في ذلك وسائل الاتصال والاعلام والانترنت وفي مجالات العلوم و التقنية.
كما ركزت الاعلانات العربية المرتبطة بالشباب الصادرة عن الاجتماعات العربية على تأكيد محورية دور الشباب في جميع قضايا المجتمع.
ففي إعلان القاهرة الصادر عن اللقاء العربي البرلماني للسكان والتنمية في حزيران 2003 تم التأكيد على أهمية دعم موقف الشباب العربي ومساعدته من خلال برامج ثقافية وتوعية هادفة لمساعدتهم على تجنب التطرف والتزمت الديني واحتياجات الشباب في مجال الصحة الانجابية والوقاية من أمراض العصر الفتاكة.
وأوصى بضرورة العمل الجاد على توفير أفضل السبل من أجل تمكين الشباب من متابعة تعليمهم وتحصيلهم العالي وحث المجالس النيابية والشورية في الدول العربية على تحقيق البرامج والمشاريع التي توفر فرص العمل للشباب ودعوة المسؤولين والهيئات الاهلية ومؤسسات القطاع الخاص الى تشجيع الملتقيات العربية للشباب والدعوة الى تعزيز روح المسؤولية لدى الشباب.
فيما ركز إعلان الرباط حول التنمية والسكان في 2003 على قضايا الشباب المراهقين عن طريق دعم السياسات والبرامج التي توفر التوازن المنطقي في المجالات كافة من خلال توزيع افضل للموارد ووضع سياسات اجتماعية أكثر عدالة وإصدار التشريعات التي تؤكد على حقوق الانسان، ودعا الى إتاحة فرص التعليم الاكاديمي والمهني أمام الشباب والمراهقين من الجنسين وخاصة أمام الشابات وإيلاء جهد خاص لإيجاد فرص العمل المناسبة لاستيعاب العاطلين عن العمل والمتخرجين الجدد، ودمج الشباب إدماجاًَ حقيقياً في المجتمع وتنفيذ قوانين تؤمن وتحمي حقوق الشباب والمراهقين في الصحة الانجابية.
كما دعا إعلان بيروت الصادر عن المنتدى العربي للسكان والتنمية في تشرين الثاني 2004 الى تقدير القيمة العالية للشباب كعنصر أساسي لتطوير الحاضر وصنع المستقبل وتمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً والدعوة الى الاستفادة من النافذة الديمغرافية خلال الجيل الحالي وتكثيف الاهتمام بظاهرة هجرة العمل العربية ودعوة المجتمع الدولي للسعي الى مواجهة الآثار السلبية للحروب والنزاعات المسلحة.. بينما تضمن إعلان سورية الصادر عن الاجتماع العربي الخامس للسكان والتنمية في دمشق في كانون الاول 2004 تحت عنوان« البرلمانيون العرب والصحة الانجابية للشباب » الاعتراف بحق الشباب العربي في معرفة المعلومات حول الصحة الانجابية والتركيز على ما يفتقر إليه الشباب من معرفة بالصحة الانجابية في وسائل الاعلام والاستثمار في التعليم لتعريف الشباب بأهمية الصحة الانجابية وتمكين الشباب من المساهمة في اتخاذ القرار واستخدام الأدوات الاعلامية بشكل مركز على قضايا الشباب واحتياجاتهم.
وركز إعلان دبي الصادر في أيار 2005 على القضايا التعليمية من خلال تحسين نوعيته والتركيز على جعله أكثر استجابة لاحتياجات سوق العمل بتعزيز دور الإدارات المحلية بالاشتراك مع الأسر والمجتمعات المحلية والمدارس وتمكين الاطفال والشباب من خلال توفير المناخ الملائم لمشاركتهم في جميع المشاريع التي تؤثر عليهم ومطالبة الجامعة العربية إنشاء صندوق للتعليم يمول من قبل الدول العربية بهدف الوصول الى التعليم من أجل الجميع.
 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA