الرئيسية arrow شبابنا والجامعة arrow شباب فلسطين يراهنون على إجازة ممتعةمنذ سنوات
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer
 
شباب فلسطين يراهنون على إجازة ممتعةمنذ سنوات طباعة ارسال لصديق
بديعة زيدان   
ألغت سارة، الطالبة الجامعية الفلسطينية، فكرة قضاء عطلتها الصيفية، عند خالتها في العاصمة الأردنية، عمّان، أو عند عمها في القاهرة، بعد أن سمعت من صديقاتها أن صيف رام الله 2008، سيكون مختلفاً عما شهدته المدينة في السنوات السبع الماضية.

 

سارة التي كانت تفكر في عدم التسجيل للفصل الصيفي في جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، تراجعت عن خطوتها بعدما قررت إمضاء الصيف في مدينتها. وتقول: «علمت من صديقاتي أن صيف رام الله هذا العام، سيكون حافلاً في شكل لم نشهده منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في خريف عام 2000، اذ بدأت برامج المهرجانات الفنية على أنواعها، والحفلات، والسهرات، والبرامج الخاصة، إضافة إلى ما ستشهده بعض المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية من افتتاح لمنتجعات سياحية ضخمة».

وتضيف سارة: «أحب أن يعود الصيف حيوياً كما كان في السابق، كان السياح والمغتربون يأتون لزيارة رام الله، وبيت لحم، وغيرها من المدن الفلسطينية، من جميع أنحاء العالم. هذا الأمر اختلف كلياً منذ صيف 2001. لكني متفائلة من الموسم هذا، خصوصاً مع الأنباء الواردة عن انتعاش اقتصادي قد يأتي في الأفق القريب، ويشعر به الفلسطينيون جميعاً».

ويبدأ الموسم الصيفي بالاحتفالات الفلسطينية بعيد الموسيقى العالمي، في الأيام القليلة المقبلة حيث يستضيف كل من المركز الثقافي الفرنسي - الألماني و «مؤسسة الكمنجاتي» الموسيقية، فرقاً فنية عالمية، وعازفين وفنانين من فلسطين. تليها في شهر تموز (يوليو)، الدورة الجديدة لمهرجان فلسطين الدولي للموسيقى والرقص، وينظمه «مركز الفن الشعبي»، فسلسلة مهرجانات فنية، وثقافية، تتنوع ما بين الموسيقى، والغناء، والمسرح، والسينما، إضافة إلى الرقص، ما ينبئ بموسم صيفي كرنفالي في رام الله.

ومن المقرر أيضاً أن يحيي فنانون فلسطينيون، وعرب، من ذوي الشعبية الكبيرة في الأراضي الفلسطينية، أمسيات غنائية في مواقع مختلفة في الضفة الغربية، سيكون أولهم الفنان طوني قطان.

وكانت رام الله في السابق عنواناً للكثير من الفنانين العرب الذين أحيوا أمسيات صاخبة في الهواء الطلق، من بينهم هاني شاكر وإيهاب توفيق ومصطفى قمر وأنوشكا وحكيم وأحلام وعلي عبدالستار وصابر الرباعي، وغيرهم الكثير، إلا أنه ومنذ عام 2000، لم يقم أي منهم باستثناء الرباعي، وقبله بأشهر طوني قطان، بزيارة الأراضي الفلسطينية، وإحياء حفلات فيها.

ويمنح طقس رام الله المائل للبرودة، موقعاً مميزاً لها على خريطة السياحة الصيفية في المنطقة. فمنذ ثلاثينات القرن الماضي والمدينة تستقطب السياح العرب والأجانب. ولا تزال منازل كثيرة فيها تعود ملكيتها للسياح والعرب من غير الفلسطينيين. ولا يزال كبار السن يتغنون بحفلة أحيتها أم كلثوم ويذكرون تفاصيلها كلما جاءهم الاحفاد بخبر عن حفلة مقبلة.

ويقول منذر، وهو يعمل في شركة متخصصة في خدمات الإنترنت في رام الله: أعتقد أن الصيف هذا سيختلف عن غيره. صحيح أن انخفاض الدولار والدينار الأردني أمام الشيكل الإسرائيلي قد يغري البعض لقضاء العطلة الصيفية في الأردن، أو غيره، لكني أشعر بأن هناك مزاجاً عاماً في البقاء في الأراضي الفلسطينية. هناك رهان حقيقي على صيف مختلف هذا العام. نسمع عن الكثير من البرامج والفعاليات المميزة في الأشهر المقبلة، ونتمنى ألا يخيب أملنا، ويسقط رهاننا على البقاء».

ومع نجاح مؤتمر الاستثمار الفلسطيني في بيت لحم، قبل أيام، ظهرت مشاريع عديدة بملايين الدولار، تهدف إلى تطوير مشاريع سياحية، تراهن في البداية على السياحة الداخلية التي تعاني الكثير، جراء الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي فاقت الـ «600 حاجز»، وبعدها على السياحة العربية، والدولية. «ولكن هذا في النهاية خاضع لمزاجية الاحتلال» يقول منذر. فالصيف المنتظر قد تعكر صفوه إجراءات غير متوقعة، ولا مبررة

 الحياة     - 09/06/08//

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA