|
الشباب طاقة المجتمع, والإعلام رؤية الفرد للعالم من حوله, والعلاقة بين الإعلام والشباب يفترض بها أن تأخذ شكل المرجل الذي يتغذى بالوقود فينتج الحركة.... تطلق سؤالك الطموح بجواب منعش, تبدأ بحثك بروح تنظر إلى الإعلام بعين الدهشة من ثورة جعلته سيد العصر, وإلى الشباب بقلب يعتريه التفاؤل والتفاؤل والتفاؤل, فماذا تجد؟ نوبات شرود غير مبررة, جمل متفرقة متناثرة في غياهب الكلام, لايعرف قائلوها لماذا تلفظوا بها فيعتذرون ويحاولون البدء بجمل جديدة سرعان ما تجد المصير ذاته, رغبة بالأفضل, بالجديد, بالمختلف, سخط, رفض, وربما سخرية....... يقول لك أحدهم أتسأل عن العلاقة بين الشباب والإعلام؟!!!.. اسأل عن حال الشباب, واسأل عن حال الإعلام, ستكتشف العلاقة بينهما.
ربما بالغت المقدمة في تشاؤمها, لكن التفاؤل كانت خطاه صعبة جداً, في طريق البحث عن الإجابة التي لابد منها, بعد أن غدا الإعلام سيداً لعصرنا, وروحاً تدخل في أدق أدق تفاصيل حياتنا, الخاصة منها والعامة, المادية منها والروحية, فماذا عن الشباب السوري كمتلق لهذا الإعلام على تنوعه (المقروء, المرئي والمسموع, الانترنت) هل يجد الشاب السوري في الإعلام مبتغاه؟ هل يجد فيه ما يلبي حاجاته؟ ألا يقوده الإعلام أحياناً في طريق مظلمة نهايتها غالباً ما تكون وخيمة؟ هل ثمة هوة تفصل بين هذين العالمين الشباب والإعلام؟ وإن وجدت فما السبب فيها.؟ من الطبيعي أن ننطلق في بحثنا من حقيقة خصوصية الشباب, وحاجتهم الدائمة والمتنامية لوسيلة الإعلام التي ربما تصل إلى حد الجوع, انطلاقاً من هذه الفكرة يعتبر ابراهيم الريس (خريج معهد سياحي) أن المشكلة تكمن في الإعلام وليست في الشباب: " أعتقد أنه لا يمكن القول أن علاقة الشباب مع وسائل الإعلام معدومة أو ضعيفة, بل هي علاقة قوية وخاصة, وتستمد خصوصيتها من خصوصية جيل الشباب, فهم بحاجة إلى ما هو قريب منهم, وملامس لواقعهم, والإعلام هو المنفذ الوحيد لهذا الجيل, ما يحدث عندنا أن الإعلام الحكومي لم يستطع تلبية متطلبات الشباب, ولدى ظهور الإعلام الخاص تحسنت الأمور قليلاً, وخاصة على الصعيد الخدمي, بمعنى أنه عرّفهم على الجامعات الخاصة, وفرص العمل, والسكن, وهذه الأمور تهم الشباب, لكن على المستويات الأخرى, فحتى الإعلام الخاص لم يصل إلى مستوى تطلعات هذا الجيل". لقد عاش العالم في السنوات الأخيرة ثورة إعلامية خطيرة, ومع ثورة الاتصالات, ودخول رأس المال العربي السوق الإعلامية, ليعيش الشارع العربي هذه الثورة, شاملاً بطبيعة الحال الشارع السوري, لكن هذه الثورة لم تأخذ محلياً إلا الشكل الكمي, في حين أن النوع في انحدارٍ لا حدود له, يقول سلمان سماحة (خريج المعهد التجاري): " لا شك أن هناك تطور في وسائل الإعلام على المستوى التقني, ولكن وبرأيي الشخصي, هناك شرخ كبير بين ما هو تقني وما هو فكري، مما ولّد عندي عدم ثقة بمعظم القنوات الفضائية العربية, فهي وكأنها أبواق لمصالح ومآرب مختلفة عربية وعالمية، إضافة إلى الهراء الكثير الذي تعرضه هذه الفضائيات بإسهاب, الأمر الذي أدى إلى تجاهل المشاكل والقضايا التي تخص الشباب, البعض يبرر هذه السخافة بأن الرقابة لا تسمح بالتعاطي مع المواضيع الهامة, هذا يحيل إلى سؤال مهم هل مقص الرقيب هو السبب لكل هذه السخافة ؟ .. ألا نستطيع التحايل على هذا المقص؟.. ألا يوجد مواضيع مهمة بالنسبة للشباب بعيدة عن كل ما هو ممنوع؟ كذلك الأمر بالنسبة للإذاعة والجرائد والمجلات كلها بعيدة عن طموحي, فأنا أرنو إلى احترام ذائقتي كمتلق, والعمل على زيادة تثقيفي, من خلال برامج مصنوعة بحرفية إعلامية، صحيح أن هناك بعض الاستثناءات القليلة جداً, ولكنها لا تستطيع الظهور في ظل هذا السيل الهادر من السخافة ". هذا السيل الهادر من السخافة الذي تحدث عنه سلمان سماحة غالباً ما يتمظهر بالشكل المرئي لوسائل الإعلام فانتشار الفضائيات وتكاثرها أصبح أمراً من بديهيات حياتنا اليومية , لا يمر يوم دون أن تشاهد أو تسمع بمحطة فضائية جديدة, وما المضمون ؟.. إن التأمل بهذا الكم الهائل يقودك إلى حقائق سوداء بامتياز, منها أن النسبة الكبرى من هذه الفضائيات, لا تقوم على رؤية إعلامية واضحة, وأن معظمها يهدف إلى الربح بكل أشكاله, المشروعة, وغير المشروعة, وأنه لا توجد قناة فضائية واحدة موجهة للشباب, وأن النسبة العظمى من هذه الفضائيات تعتمد على التقليد الأعمى للإعلام الغربي, تقول هيلين فضول (طالبة قسم الإعلام): " الإعلام المحلي مهادن يرضى بالوضع القائم دائماً ولا يتعاطى مع السلبيات بشفافية, أما الإعلام العربي, فلا يمكنني أن أغفل تأثره بالإعلام الغربي, الذي لا يلائمنا, ولا يتوافق مع بنية مجتمعنا, ما يميز الإعلام الغربي هو الجانب الإخباري, كونه أكثر شفافية, نحن لدينا قنوات عربية جادة تثقيفية وممتعة, لكنها قليلة فعلى سبيل المثال أنا مثابرة على متابعة قناة الجزيرة الوثائقية, في المقابل لدينا قنوات فنية قائمة على التقليد الأعمى, ولها تأثيرها السلبي على جيل الشباب بأكمله، وهي كفيلة بطمس الهوية الثقافية لهذا الجيل, وليس السبب الوحيد لهذه النتيجة انجذاب جيل الشباب للطابع الغربي, إنما يكمن السبب الأهم, في طريقة طرح الطابع الشرقي التي غالباً ما تكون منفرة, مما يؤدي إلى انسياق الشباب وراء الطابع الغربي, لدرجة أننا يمكن أن نطلق على ثقافة الشباب (ثقافة الفيديو كليب), ويحصل أحياناً أن أتابع برامج لست مقتنعة بها, لكنها تثير فضولي, وأكتشف أنها قائمة على استغلال نزعات وغرائز, قادرة على جذب أكبر عدد ممكن من الشباب كتلفزيون الواقع والمسابقات الغنائية, وكل هذا لا يهدف إلا إلى الربح, وما موقع الشباب من هذا كله؟.. لا يمكنني أن أقول إلا ( الله يعينه), أنا أحيي أي شاب قادر على الوقوف أمام هذه المعمعة ". ولا يختلف حال التلفزيون المحلي عن الفضائيات العربية, لا بل ولا زال في بعض برامجه يعتمد قوالباً أكل الدهر عليها وشرب, وغالباً ما تقدم هذه البرامج بأساليب ركيكة, وحتى عندما يعمل القائم عليها على إحداث تغيير فيها, فإن محاولته تنطوي على تقليد غير متقن, ينتهي بها إلى الركاكة, وخاصة تلك البرامج التي تدّعي أنها موجهة للشباب, يقول عامر عدوان (طالب الفنون الجميلة): "هناك برامج في التلفزيون السوري يفترض أن تكون معنية بالشباب, وتحاول أن تظهر بالصورة التي تقترب من خلالها لهذه الفئة العمرية, لكن هذه المحاولات تبدو فاشلة حتى عندما يتحدث بلهجة عامية ليبدو أقرب منك كشاب, تجد أنه يفتقد إلى العفوية, وتكون النتيجة أنه يبتعد عنك أكثر, كذلك الأمر على مستوى المواضيع, تبقى مناقشتها على مستوى سطحي". الوضع ذاته في وسائل الإعلام المرئية نجده في الوسائل المقروءة, فمواضيعها بعيدة عن الشباب, ومحتواها إما مغرق في التخصص, أو مسرف في التجارية, تقول سيناميس دوغوظ (طالبة الأدب الانكليزي): " بالنسبة للجرائد والمجلات, مواضيعها لا تستهويني بل وأعتقد أنها لا تعنيني, أنا أقرأ وعلاقتي مع الكتاب جيدة, المشكلة هي في الجرائد نفسها, وبصراحة ليس لدي أمل في أن أجد المجلة أو الجريدة التي أريد, أتابع مجلة أجنبية, لو اطلعت عليها لوجدت أن مجرد تصميمها قادر على جذبك وإغرائك للاطلاع على محتواها, الشامل, الموجه للجميع, وهو ما أعتقد أنه ضروري لكل الجرائد, أي أن تكون موجهة لكل الفئات, هناك مقومات خاصة لفئة الشباب, التي تتميز باحتياجات خاصة, لكن وسائل الإعلام عندنا غالباً ما تتعاطى مع هذه المقومات من منطلق تجاري, غير هادف, بمعنى أن الهدف أن يشتري الشاب هذه المجلة, لا أن يستفيد منها, فعلى سبيل المثال, الشباب ينساق وراء المواضيع الخاصة بالشكل, والموضة, والعلاقات, وهذا ما تستغله وسائل الإعلام ". ولا يمكننا الحديث عن الإعلام, دون الوقوف على دور شبكة الإنترنت, التي شكل ظهورها ثورة قائمة بحد ذاتها, وتتميز بهامش الحرية الكبير المتاح لمستخدميها, وبأنها الوسيلة الأكثر قرباً من الشباب, لاسيما وأن النسبة العظمى من مستخدمي الإنترنت هم من الشباب, فهل وجد الشباب ضالتهم الإعلامية في الانترنت ؟.. وهل عوضتهم هذه الشبكة العجيبة عما حرمتهم منه الوسائل الأخرى ؟.. الجواب ببساطة ستحصل عليه لدى دخولك أي مقهى إنترنت, ومتابعتك للمعارك الدائرة في غرف المحادثة, والتي تدوم ربما حتى ساعات الصباح الباكر, يقول شان كدكوي (طالب في قسم الترجمة): "الإنترنت بالنسبة لي وسيلة تواصل, أكثر من كونها وسيلة إعلام, وغالباً ما أستخدمه للتواصل مع الأصدقاء عبر الإيميل, وحتى المواقع التي أزورها قائمة على أساس التواصل, كموقع (facebook), أعتقد أن علاقة الشباب مع شبكة الإنترنت سيئة بامتياز, وبالذات التعاطي مع مواقع الشات, حيث باتت لهذه المواقع ولزائريها, أعراف خاصة وعلاقات, ومصطلحات, قائمة جميعها على أساس سطحي وسخيف (عملتلو كيك, وليفلي أكبر من ليفلو), وهذا كله أعتقد أن سببه الرئيسي هو الفراغ, الذي يعتري حياة الشباب, والفشل الذي قادهم إلى ضياع, يظهر بهذا الشكل, شبكة الإنترنت أهم بكثير من الشكل الذي تظهر عليه, والشباب بحاجة للتوعية التي تعرّفهم بالجانب الإيجابي الكبير لهذه الوسيلة ". إذا ذهبنا للغة الأرقام، سنجد صورة قاتمة أخرى، ففي المسح الذي قام به مركز الدراسات والبحوث الشبابية في منظمة اتحاد شبيبة الثورة لواقع الشباب في سورية بالتعاون مع أساتذة جامعيين وخبراء مختصين بقضايا الشباب في منظمات دولية، أظهر أن نسبة الذين يقرؤون أياً من الصحف المحلية لا تزيد عن 4.7٪ و7.1٪ يقرؤونها بمعدل مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، و29.8٪ يقرؤونها بالصدفة، ويشاهد القناة الفضائية السورية 48.2٪ من الشباب بشكل منتظم و42.9٪ يشاهدون القناة الاولى، 28.7٪ يشاهدون القناة الثانية، و19.5٪ يشاهدون التلفزيون صدفة، ويستمع 27.1٪ إلى إذاعة صوت الشباب، و6.7٪ للبرنامج العام، و8.7٪ إلى صوت الشعب، ولا تتجاوز نسبة الشباب الذين يهتمون بأي موقع من مواقع الإنترنت يومياً وبشكل منتظم 2.2٪، و2.9٪ يستخدمون الإنترنت صدفة، و2.3٪ يستخدمون الإنترنت بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، و10.6٪ يتابعون الأعمال الدرامية، و26٪ يتابعون البرامج السياسية. وكان لشبابلك أن التقت د. مروان قبلان الأستاذ في مركز الدراسات الإستراتيجية في جامعة دمشق ليحدثنا عن رأيه في علاقة الشباب كمتلق مع وسائل الإعلام يقول د. قبلان: هناك جملة عناصر تحدد علاقة الشباب بوسائل الإعلام, لعل أبرزها مدى قدرة هذه الأخيرة على محاكاة واقعه وملامسة مشكلاته الاجتماعية و الاقتصادية والثقافية عموماً. ورغم وعي الشباب العربي أن وسائل الإعلام لا تملك القدرة على حل هذه المشكلات أو حتى بعضها, إلا أنه يجد في تسليط الضوء على مشكلاته عبر وسائل الإعلام متنفساً, خاصة عندما تعالج قضايا لا يستطيع هو أن يعلن موقفاً واضحاً منها لأسباب اجتماعية أو ثقافية أو غيرها. ويقول د.قبلان عن تأثر الإعلام العربي بالغربي وأثر ذلك على الشباب: أما فيما يتعلق بالإعلام العربي المقلد, وطرحه لقضايا سطحية ومسفّة في كثير من الأحيان، فنجد أن الشباب العربي ينجذب إليه لعزوفه عن متابعة قضايا كبرى, وهي في رأيي موقف احتجاجي على واقع يثير لدى فئة واسعة من الشباب حالة من اليأس والإحباط على كل الصعد التي يمكن التفكير بها، إضافة إلى عدم قدرة النخب العربية على تقديم مقاربات جديدة لمشاكل مزمنة, والتمسك بحلول تقليدية أثبت الزمن فشلها ومجاراة الإعلام العربي لهذه الحالة. ويعتبر د. قبلان أن الإنترنت لا يقوم بدوره الإعلامي المفترض والسبب برأيه يتفق مع ما سبق ذكره من الظرف العام الذي يحيط بعلاقة الشباب مع الإعلام يقول د. قبلان: أما فيما يتعلق بشبكة الإنترنت فقد تأثرت هي الأخرى كونها وسيلة اتصالية ومعرفية بالدرجة الأولى بالإطار العام الذي سبق وذكرناه، كما أنها تحولت وبشكل واضح إلى أداة لتحقيق الربح, بغض النظر عن المحتوى الذي تقدمه. من جهة أخرى نلاحظ أن الإنترنت مازال بعيداً عن متناول شرائح واسعة من الشباب, لأسباب بعضها مرتبط بارتفاع تكاليفه والأخرى ذات علاقة بالقيود التي تفرضها الجهات الوصائية. هل وجدنا جواباً على سؤالنا ؟.. أم أننا وجدنا سؤالاً آخر.. سؤال من النوع الذي ربما يحتاج للتأمل أكثر من حاجته للبحث, عندما لا يجد الشاب في المادة الإعلامية ما يلبي حاجته أين سيبحث عنها ؟ .....أين؟ هل تعلم؟؟؟ - تبلغ حصة الفرد السوري من الورق 5,5 كغ ولا تصل حصة الفرد من شراء الصحف سنوياً سوى أقل من نصف دولار. - هناك مقارنة أجريت في عام 1994م بين عدد من الدول في ففي سوريا لم يكن هناك أكثر من صحيفتين من نصيب كل مائة شخص مقارنة بخمسة صحف في الأردن، 6 في مصر، 17 في لبنان، و28 في فلسطين المحتلة. وفي هذا العام نفسه كان استهلاك سوريا من ورق الطباعة والكتابة 2,6 طن لكل ألف شخص مقابل 5 أطنان في مصر وقرابة 7 أطنان في الأردن وقرابة 17 طن في لبنان ونحو 49 طن في فلسطين المحتلة! - أظهرت دراسة قامت بها اليونيسكو بالمشاركة مع اتحاد شبيبة الثورة أن 17% فقط من الشباب السوري يقرأ الجرائد، فيما أظهر استفتاء قامت به اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن 64% من الذين شاركوا بالتصويت اعتبروا أن الصحافة السورية لا تقوم بدورها تجاه القراء... - يدخل سورية اليوم 436 مطبوعة متنوعة سياسية واقتصادية وفنية، منها 54 صحيفة يومية سياسية، و25 أسبوعية سياسية، والباقي مطبوعات عربية وأجنبية في كافة الاختصاصات. - تحوي المؤسسات الإعلامية الرسمية 5000 موظفاً أكثر من 30% منهم لم يصلوا للمرحلة الإعدادية، و50% هم من حملة الثانوية فقط أو المعاهد المهنية، فيما لا يتجاوز حملة الإجازات الجامعية 20%، يتوزعون على حملة العلوم الإنسانية 8%، وحملة شهادات العلوم الأساسية والهندسية 12%، وأعداد الاختصاصين الأخيرين غير مبرر في مهنة مثل الصحافة، ونلاحظ أن نسبة من يعمل كإداريين وكتبة حوالي 40% والاختصاصيين في المجالات العلمية والفنية حوالي 25% ، والعاملين في الخدمات حوالي 20% وهم بالمناسبة أقل من عدد الأميين في وزارة الإعلام... - أكد التقرير السنوي لمركز البحوث والدراسات الشبابية أن 87% من الشباب يتابعون التلفزيون وأن نسبة معلوماتهم التي حصلوا عليها منه تصل إلى 91%. - تقول إحدى الدراسات الجامعية في الخليج : إن 40% من الفضائيات العربية تخص الأغاني و 30% تخص الجانب السياسي. المصدر : مجلة شبابلك , العدد 35 - نيسان 2008 |