|
"هواة التقنية" ودعم رسالتهم |
|
|
|
محمد فهد البهلال
|
|
Wednesday, 10 June 2009 |
|
مجموعة من الشباب في البداية كانوا أقل من عشرة و بدأوا في الزيادة حتى تجاوز عددهم الآن الخمسين عضواً تعارفوا مع بعضهم البعض عن طريق الانترنت عبر المجموعات والشبكات الاجتماعية وعن طريق المدونات، و بدأوا في عمل لقاء شهري في محلات الكوفي شوب لتوطيد العلاقة بينهم.
هذه المجموعة من محبي التقنية والتي أطلقت على المجموعة مسمى (هواة التقنية)، تتكون من عدد من الشباب من مختلف الأعمار طلاب متخصصين وموظفين مختصين وكذلك هواة يجمع بينهم حبهم للتقنية و مشاركة الخبرات التقنية فيما بينهم.
بعد عدة اجتماعات تم طرح فكرة تطوير الاجتماع ليكون بشكل احترافي، ولكي يسهم في خدمة المجتمع. وبعد الاتصال بعدة جهات لاستضافة الحدث تفضل نادي الحاسب الآلي مشكورا في توفير قاعة الاجتماعات لاستضافة اللقاء الأول وهو ما حصل وكان نقلة جيدة لهذه المجموعة بعد أن كانت اجتماعاتها في أماكن عامة.
من الأشياء التي شدتني هي رسالة هذه المجموعة التي عنونوها: (لنصنع تقنياتنا بأنفسنا ولنكن مجتمعاً مصدراً للتقنية و ليس مجرد مستهلك لها). أما الرؤية التي رسموها فهي: (توفير مجتمع تقني على مستوى العالم العربي يساهم في رفع الوعي التقني و زيادة المحتوى العربي على الانترنت).
مجموعة متجانسة جمع بينهم هدف واحد عبّرت عنه رسالتهم ورؤيتهم: التحول إلى صنع التقنية بدل الركون إلى مجتمع مستهلك لها، وهذا وحده هو الذي يؤدي إلى إيجاد مجتمع يسهم في رفع الوعي بهذه التقنيات ويسهم أيضاً في زيادة المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية.
تكوّنت هذه المجموعة وحددت أهدافها ورؤيتها، وهي تعمل في سبيل تحقيق ذلك، لكن مثل هذه المجموعات ذات الأهداف الجادة تحتاج إلى رعاية واهتمام من الجهات المختصة، ولو بتوفير المكان الذي تلتقي فيه ، كما فعل نادي الحاسب الآلي.
المستقبل للمجتمعات التي تأخذ بالتقنية الحديثة و تطورها و تستفيد منها إيجاباً في شتى مناحي الحياة، من هنا فإن بروز مجموعة أو مجموعات تنشد تحقيق هذه الأهداف يستحق منا الدعم و التشجيع.
محمد فهد البهلال
الرياض السعودية/ 10/9/2009 |