الرئيسية arrow شبابنا والمجتمع arrow قضايا العمل arrow الشباب بين تأمين رأس المال وتحقيق الشروط المطلوبة
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
 
spacer
spacer
 
الشباب بين تأمين رأس المال وتحقيق الشروط المطلوبة طباعة ارسال لصديق
رشا الطبشي   
Thursday, 07 June 2007
في الوقت الذي يطالبُ به الشباب بتأمين كافة متطلباتِ الحياة البديهية ليبدؤوا مسيرة كفاحهم، ومع ظروف الضغط الاجتماعي والاقتصادي التي أصبحت تعيقُ هذه المسيرة, بات الشبابُ بحاجة لفتح باب إضافي لإعاناتهم عبرَ توفير مصادر حكومية أو خاصة من خلال قروض سهلة التسديد أو صندوق اجتماعي أو شبابي يساعدهم في تأمين متطلبات الحياة, خاصة وأن عاداتنا وتقاليدنا تفرض على الشاب حصراً والمقبل على الحياة الزوجية تأمين المنزل، وتجهيزه بكافة مستلزماته، إضافة إلى دخل شهري محترم يعينه مع عائلته إلى نهاية الشهر ويشكل ضماناً جيداً للمستقبل, حتى لو كانت الزوجة عاملة ولكن مهمة تأمين المصروف هي من شيم الشباب.

ومع التعقيدات الروتينية والإجراءات التي تفرض على الشباب، أصبح من الصعب عليهم أن يؤمنوا رأس مال لتأسيس مشروع أو شراء سيارة أو تأمين أقساط لشراء منزل على الرغم من القروض التي تؤمنها البنوك مثل قروض الاعتماد الشخصي أو قروض شراء السيارات، ولكنها تفرض في الوقت ذاته إجراءات صعبة على بعض الشباب مثل تأمين كفيل أو فتح حساب... فهي تسهل المسألة من جهة وتعرقلها من جهة أخرى وعن هذا الموضوع يقول سعيد لـ"بلدنا": "على عيني القروض التي تقدم, ولكن إذا كنت بحاجة لشراء منزل فمن أين لي المال الكافي كي أفتح حساباً أو أدفع جزءاً من المبلغ, أقترح أن تسهَّل هذه الشروط فنسبة كبيرة من الشباب لا يمتلك المواصفات المفروضة للقروض, وبالتالي فهي لا تحلُّ سوى جزء بسيط من المشكلة".

 أما صلاح وهو شاب في الـ (23) من عمره يحاول تأمين قرض لافتتاح ورشة ميكانيك سيارات يقول: "فكرت بموضوع استدانة مبلغ من المال من أقربائي وأصدقائي إضافة إلى المبلغ الخجول الذي جمعته خلال سنوات العمل السابقة كي أفتح مشروعي الخاص, ولكني فضلت القرض المصرفي، الأمر الذي أدخلني بدوامة من المعاملات والموافقات والإجراءات الروتينية وبالنهاية عدت إلى فكرة الدين مرة أخرى".

وكما دخلت المرأة في كلِّ مجالات العمل دخلت أيضاً في مسألة تأمين مبلغ أولي لمشروعاتها فـ"إيمان" افتتحت ورشة الخياطة الخاصة بها منذ فترة بسيطة تقول: " بصراحة  لم أقدم إلى إي جهة كي أحصل على دعم مادي، فقد أمَّنت جزءاً من مدَّخراتي والجزء الآخر بمساعدة الأهل, فلا يوجد أي جهة تؤمن مبلغاً أو قرضاً مادياً دون شروط خاصة وبذلك فقد استسلمت قبل أن أدخل في تلك الدوامة واختصرت الطريق, ولكن برأيي يجب أن تسهَّل هذه الشروط ليستطيع الشاب أوالفتاة أن يستفيدا منها ولا تقدم إلى فئات خاصة فقط أو إنشاء صناديق دعم شبابي تضع شروطها الخاصة وتعمل على أساسها".

مع العلم أن بعض الدول المجاورة قد أمَّنت صناديق لدعم الشباب أو صناديق اجتماعية لتقدِّم قروضاً أو مساعدات مادية أو استشارية ضمن شروط سهلة نوعاً ما, فلا تفرض مسألة الكفيل أو فتح حساب في إحدى البنوك, بل يكون ضمانها الوحيد المشروع المنفذ أو المنزل طبعاً.

في المقابل، يمكن أن تحلَّ هذه المسألة والتي أصبحت حديث فئات كثيرة من الشباب من خلال دعم المؤسسات والشركات الخاصة لهذا التوجُّه ليدخلَ ضمن مسؤوليتها الاجتماعية عبر تقديمها للخبرات المتواجدة لديها سواء فرص عمل أو دعم مادي أو حتى دعم استشاري من خلال تأمين مستشارين اختصاصيين ليساعدوا الشاب المقبل على فتح مشروع ما في كيفية التخطيط, والجدير بالذكر وجود عدد من الجهات والجمعيات الخاصة بدأت بالفعل باتخاذ هذا الاتجاه.

بلدنا أونلاين

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA