الرئيسية arrow شبابنا والجامعة arrow طلاب العراق يصرون على أداء امتحاناتهم والأهل يرفضون
spacer
يطل عليكم مرصد شبابنا ليزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي والتي يتم رصدها من وسائل الإعلام والشبكة العالمية
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer
 
طلاب العراق يصرون على أداء امتحاناتهم والأهل يرفضون طباعة ارسال لصديق
جودت كاظم   

تحمّل غالبية طلبة العراق الأوضاع الأمنية المتردية مسؤولية تعثر دراستهم فيما ناشدت عائلات نزحت من مناطق سكانها داخل العراق الى خارجه وزارة التربية اتخاذ قرارات تسهل اداء ابنائها امتحاناتهم في وقت حددت الوزارة يوم السابع من شهر تموز (يوليو) المقبل موعداً للامتحان التمهيدي لطلبة المناطق الساخنة الذين نزحوا خارج البلاد.

وقال محمد علي التميمي (17 سنة) أحد طلبة الصف السادس الاعدادي في ثانـويـة الاعظمية شمال بغداد ان «تردي الامن في المنطقة يكاد يقضي على حلمه في الوصول الى كلية الطب»، موضحاً: «الاشتباكات المستمرة بين الجماعات المسلحة والمليشيات من جهة وبين ابناء الحي من جهة اخرى اجبرتنا على ترك المنزل هرباً». وأضاف: «ان فرصة اداء امتحاناتي النهائية تكاد تضيع اذ يصر والدي على عدم اداء الامتحانات النهائية لهذه السنـة بسبب الازمة الامنية التي تكتنف المنطقة».

وكانت وزارة التربية حددت مطلع شهر حزيران (يوينو) موعداً لأداء الامتحانات النهائية لطلبة الصفوف المنتهية في عموم انحاء البلاد عدا عن اقليم كردستان.

وتقول السيدة هدى سمير (45 سنة) ام لثلاثة اولاد جميعهم في مرحلة الصفوف النهائية: «الظرف الذي نمر به استثنائي ولابد للجهات المسؤولة من ان تتخذ قرارات تتناسب والوضع الحالي». تضيف: «اقف عاجزة امام اصرار اولادي على اداء امتحاناتهم وسط التهديدات المستمرة من الجماعات المسلحة التي تفرض سطوتها على المنطقة». وتوضح: «وزعت أخيراً منشورات تحذر من مواصلة الطلبة دراستهم. الحالة النفسية لدى معظم الطلبة غير مستقرة وذلك يؤثر سلباً في ادائهم.

وأكد وليد حسين مدير اعلام وزارة التربية لـ «الحياة» ان «الوزارة حددت يوم 7/7/2007 موعداً لاداء الامتحانات التمهيدية للطلبة النازحين من مناطق سكنهم والذين تعذرت عليهم مواصلة الدراسة». وأضاف: «سيكون موعد منتصف ايلول المقبل موعداً لأداء الامتحانات النهائية لاولئك الطلبة كي نساعدهم على التواصل مع دراستهم ولا نضيع عليهم مرحلة دراسية قد تكون حاسمة ونهائية للكثيرين منهم». وتابع: «أوعز وزير التربية بتشكيل غرفة طوارئ لاتخاذ اجراءات سريعة بخصوص طلبة المناطق الساخنة، وتم تحديد مدارس بعيدة عن الأحياء الساخنة لطلبة تلك المناطق». وفي ما يخص «الطلبة الذين غادرت عائلاتهم البلاد» قال: «الذي يستطيع منهم المجيء الى العراق يتمكن من أداء الامتحانات وذلك القرار يرجع إليه إلى أهله ويتحمل تبعاته» .

وغادر نحو مليوني ونصف مليون عراقي الى سورية والاردن ومصر ودول اخرى بحسب احصائات منظمة الهجرة العالمية، ونسبة كبيرة من الطلبة المغادرين لم تسنح لهم فرصة متابعة دراستهم في مناطقهم الأصلية.

وقال عبد الله عزيز الطالب في المرحلة النهائية والذي يقيم مع عائلته في سورية انه يجد صعوبة في امكان أداء امتحانه النهائي داخل العراق خصوصاً انه من اهالي محافظة ديالى المضطربة أمنياً وليس لديه اقارب في مدن عراقية اخرى. في غضون ذلك تجمهر عدد من الطلبة امام السفارة العراقية في دمشق للاستفسار عن آلية اداء امتحاناتهم النهائية باشراف وزارة التربية العراقية. الا ان الوزارة لم تعلق على هذه المطالب وقالت انها تدرس كل الاحتمالات وستتخذ القرارات المناسبة في شأنها.

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

شبابنا : مرصد إعلامي حر يهتم بقضايا الشباب السوري والعربي - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : JOOMLA